السيد هاشم البحراني
390
البرهان في تفسير القرآن
قوله تعالى : * ( ولَنْ يُؤَخِّرَ اللَّه نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها ) * قال : « إن عند الله كتبا موقوفة « 1 » يقدم منها ما يشاء ويؤخر ما يشاء ، فإذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شيء يكون إلى ليلة مثلها ، فذلك قوله تعالى : * ( ولَنْ يُؤَخِّرَ اللَّه نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها ) * إذا أنزله وكتبه كتاب السماوات « 2 » ، وهو الذي لا يؤخره « 3 » » .
--> ( 1 ) في المصدر : مرقومة . ( 2 ) في « ج ، ي » وكتبه كتابا في السماوات . ( 3 ) في « ي » : يؤخّر .